★ [PDF / Epub] ☄ Saladin By عبد الرحمن عزام ✪ – Peakpopa.info


Saladin بسم الله الحي القيوم واهب العلم لمن أراد

description

كتاب مهم يلقي الضوء بشكل أكثر قرباً على شخصية صلاح الدين الأيوبي، التي التف حولها الشائعات والأساطير سواء من المؤرخين المسلمين أو الفرنجة على السواء.

عمل قيم وصعب للغاية، فالكاتب حاول توصيل الشخصية الحقيقية لصلاح الدين الأيوبي للقارئ، حيث أراد أن يثبت أنه بشر مثلنا يصيب ويخطأ، له حسنات وسيئات، له مميزاته وعيوبه، شخصيته تطورت وشهدت أطوارً عديدة مختلفة.

تقريباً 40% من الكتاب كان يخص المجهودات من عدد من الشخصيات لفرض المذهب السني في أرجاء دول الإسلام، مثل الوزير السلجوقي نظام الملك، عماد الدين زنكي، نور الدين ونكي، ويمكننا القول أن صلاح الدين هو من جنى تعب هذه الشخصيات.

وسلط الكتاب الضوء على فترة دخول صلاح الدين مصر وتعامله مع الدولة الفاطمية والتي كانت في أيامها الأخير، ولمن لا يعلم، صلاح الدين الأيوبي كان أخر وزير لهذه الدولة وتعامل مع الخليفة الفاطمي، وبعد وفاة الأخير سيطر صلاح الدين الأيوبي على مصر.

من عيوب ويمكن أن نقول ومن حماقة صلاح الدين أيضاً، بيعه وحرقه لكتب مكتبة القاهرة، حيث تم بيعها بأرخص الأثمان، حيث ضمت المكتبة كتب لا يوجد لها نظير في العالم.

غيظي من هذا التصرف الذي قام به صلاح الدين لسبب واحد هو أن أهل مصر ظلوا سنّة طوال عصر دولة الفاطميين، أي أن مصر ظلت سنية ولكن الحكم كان شيعي إسماعيلي، أي أن الشعب المصري لم يتأثر بالدولة على الإطلاق، وباختصار المذهب السني لم يخرج من مصر لكي يعيده صلاح الدين مرة أخر إليها، فلماذا هذه التصرفات؟؟

يمكن أن نقول أن هذه التصرفات ناتجة عن الحماس الذي صاحب صلاح الدين عند دخوله مع إحاطته بعدد كبير من شيوخ متشددين بعض الشئ ضد الشيعة، بالإضافة إلى أن الهدف الأساسي من دخول صلاح الدين وعمه شيركوه إلى مصر هو القضاء على الدولة الفاطمية والاستفادة من موارد مصر في الحرب ضد الفرنجة.

تعتبر أهم إنجازات صلاح الدين في كتب التاريخ هي معركة حطين وتحرير القدس، ولكن من وجهة نظري توحيد المسلمين تحت راية واحدة هو أهم، حيث عانى وتعب كثيراً لكي يطوع بلاد المسلمين تحت رايته لأنه كان يرى أن الجهاد يجب أن يتم تحت قائد واحد، واستمر صلاح الدين في حروب "ضد المسلمين" 33 شهراً .

معركة حطين كانت نصراً للمسلمين وانكسر عقد الفرنجة فيها، ولكن يمكن أن نقول أن الفرنجة قد هزمت ولكن صلاح الدين لم ينتصر، فبعد حطين وتحرير القدس، وصل ريتشارد قلب الأسد، والذي اعتبر أكثر محارب سبب مشاكل لصلاح الدين، وكان قوي حاد الذكاء، وعزيمته مرتفعة.

وفاة صلاح الدين كانت صدمة للجميع، من أحبوه وحتى من كره صلاح الدين شعر بالحزن، وذلك لأنه كان معروفاً بكرمه وأصله الطيب وكلمته التي لا يردها مهما كان السبب.

عند وفاة صلاح الدين لم يكن يملك ثمن الكفن ودفعه استاذه القاضي الفاضل من ماله الخاص :) لاتستطيع وأنت تقرأ هذا الكتاب الا أن تفرح وتقلق وتحزن وتضطرب وتشعر بنشوه الانتصار ومراره الهزيمه وكأنك فرد قريب من صلاح الدين وجيوشه

رحم الله صلاح الدين وكل من ساهم في انتصار المسلمين ورد المظالم عن أي انسان صلاح الدين كردى تربى فى الشام و حكم مصر ... قائد ميمنته كان تقى الدين إبن أخيه و قائد الميسرة كوكبورى التركى ... قاد جيشا أفراده من العراقيين و الشوام و المصريين و الأكراد و الأتراك و الفرس و البدو و تمويله من دمشق و مصر و الموصل لتحرير بيت المقدس من الصليبيين ...

لا دول و لا حدود فى الإسلام ... و لا فضل لعربى على أعجمى إلا بالتقوى إن الذين يقدمون التاريخ في صورة مثالية ملائكية جريمتهم في حق الأجيال المتعاقبة لا تقل عن جريمة من يشوهونه ويشيطنونه تماما ، بل هم أهم ركائز ومعينات هذا التشوية والشيطنة.
..
هم يحسبون أن هذه المثالية واللوحة الزيتية الفنية المصطنعة التي يقدمونها والتي تبالغ في إظهار المزايا وتجتهد في إخفاء الأخطاء والعيوب تساعد في تعميق اعتزاز الشباب بتاريخهم وانتفاعهم به وانطلاقهم منه إلى بناء حاضر ومستقبل أفضل، ولكن في الحقيقة هم بذلك يحرمون الشباب والنشء والبسطاء من أهم دروس التاريخ ، وتفقدهم القدرة على التعامل مع الواقع ومشكلاته بالبشرية الطبيعية.
..
يقارن الشاب بين مثالية الماضي وكدر الحاضر فيحبط بدلا من أن يتحمس ، ويظن أن الظروف التي واتت أمجاد الماضي كانت أفضل كثيرا من حاضره ، في حين أن تلك الظروف في أحيان كثيرة كانت مماثلة لظروفنا وربما أسوأ، وأن هذه الأمجاد قد عبرت في نفس المحيط العاصف المتلاطم الذي يعيشه الآن ، ويخسر معرفة طبائع الناس وعيوبهم ونقائصهم مهما كانوا أخيارا فلا يستطيع التعامل لا مع نقائص نفسه ولا نقائص من حوله ، فيظل التاريخ بالنسبة له مجرد "حدوتة" لا نفع منها ولا صلة لها بالواقع.
..
كما أن هذا التلميع المبالغ فيه هو ما يجعل صدماتهم عند معرفة الحقائق الطبيعية عنيفة وانقلاباتهم الناتجة عن تلك المعرفة شديدة ، فالصورة الطبيعية المنطقية للبشر والمجتمع الذي يجمع بين الخير والشر والعمل الصالح والعمل الفاسد والتقدم والتأخر والنصر والهزيمة والطاعة والمعصية تبدو بجانب الصورة المثالية الزيتية مسخا مشوها مهينا لا يشرف ، فينفر منه أو يزداد تقوقعا على أوهامه، كما أن حرص الكثير من الطيبين على تقديم هذه الصورة المثالية غير الواقعية ، يؤدي إلى أن سماع أي شيء مغاير لا يأتي عادة إلا عبر المغرضين وهؤلاء لن يقدموا لك الحقيقة الطبيعية التي فيها الصواب والخطأ ، ولكن سيقدمون مبالغات في الخطأ ويخفون الكثير من الصواب ، ولكن رواياتهم المشوهة هذه ستكون أقرب للمصادر الأصلية من روايات المثاليين لتطابقها في الكثير من المواقف، فستجد مصداقية عند الكثير من الناس أكثر من روايات المثاليين ، كما أنها أقرب للمنطق أصلا الذي يقول أن أولئك الراحلين بشر يصيبون ويخطئون.
..
ولا تزال بعض الأجيال الجديدة المهتمة بالكتابة عن التاريخ وقصصه في الكتب أو مواقع التواصل الاجتماعي واقعة في نفس مشكلة الجيل السابق في الاكتفاء بتقديم الصورة المثالية المغلوطة على أنها الطبيعي ، وتزيدهم حملات التشويه التي تبالغ في الخطأ وتخفي الصواب إصرارا ومبالغة على المثالية ظنا أن هذا العلاج ، ويتصورون أن تقديم الصورة الطبيعية التي فيها الصواب والخطأ تراجعا أو إعانة لهم ، في حين أنها خير علاج ودواء ، لو كانوا يعملون..

وأحسب أن هذا الكتاب ليس من النوع التقليدي المثالي ولا من النوع المشوه المغالي
لذلك كان نفعه كبير بالنسبة لي ، حتى ولو كان فيه ما يحتمل وجهات النظر والكثير من التفسيرات ، حتى أن المترجم والكاتب قد اختلفا في بعض الجوانب حسب ما عقب به المترجم في نهاية الكتاب ، فسيبقى هذا أنفع بكثير من اتخاذ منهج متطرف في التناول ، بالعكس هذا الاختلاف في الرؤى والتفسيرات بين المؤرخين أنفسهم مفيد جدا طالما لم ينبن على رغبة مسبقة في التبرير أو التشويه ، وهذا يمكن استنتاجه بسهولة من قبل القارئ الحصيف

كتيب مفيد ونافع في بابه ، وكشأن أي أمر تاريخي ، لا يمكن أن يكون كافيا وحده لفهم أي شخصية أو مرحلة تاريخية
وبالنسبة لي فبإذن الله سيتبعه العديد من الكتب في نفس الباب لتكتمل تصوراتي عنها أكثر ، والله المستعان انتهى بحمد الله، ويا لها من رحلة خضتها مع هذا الكتاب..
أولا، يجدر الإشادة بعمل المترجم الذي قام بعمل هائل، فلم أحس للحظة بأنني أقرأ عملا مترجما، ثم عمل الكاتب الذي بذل جهدا واضحا في تجميع أجزاء هذه السيرة التي جاءت في خمس عشرة فصلا لتخبرنا عن صلاح الدين الإنسان قبل الخوض في بطولاته التي لم تخل منها سنواته الخمس وخمسون.. ويا له من عمر عاشه، ويا لها من انتصارات تكلل بها عمره.
أحببت كيف أن الكاتب تطرق لحياة صلاح الدين الشخصية وقدمه لنا كشخص قبل عرض شخصه كقائد، وبالفعل فالكتاب من أفضل الكتب من نوع السير الغيرية التي قرأتها
screenshot 725

screenshot 727

"‎أن تقرأ كتابا عن صلاح الدين الأيوبي فهذا أمر شائق في حد ذاته.. ولكن إذا كان الكتاب لعبد الرحمن عزام وترجمة المؤرخ القدير المثير للإعجاب بمؤلفاته وترجماته على السواء الدكتور قاسم عبده قاسم.. فتلك تجربة رائعة بموضوعها ومؤلفها ومترجمها.. إذا أضفنا إلى كل ذلك الإخراج الطباعي الفاخر.. فأنت أمام تحفة فكرية وتاريخية وفنية رائعة بين دفتي كتاب «صلاح الدين وإعادة إحياء المذهب السني»..‎" حفلت حياة «صلاح الدين » بالمتناقضات؛ فقد اشتهر بسبب طرده للصليبيين
من القدس، وصار أقوى رجل في الدولة الإسلامية، ولكنه على الرغم من ذلك
مات مُفلسًا من دون أن يترك المال الكافي لشراء كفنه
يكشف المؤلف في هذا الكتاب عن القصة الخلَّابة والمركَّبة لشخصية «صلاح
الدين » الحقيقية؛ ليضعه في سياق تاريخي، خلفيته إحياء المذهب السُّني في
القرن الحادي عشر، والذي شكَّل نهضة فكرية كاسحة قوية كفلت في النهاية
تغيير كل مجالات الفكر الإسلامي
في هذه السيرة الفذَّة، التي تُترجم لأول مرة إلى اللغة العربية يكشف
عبد الرحمن عزام عن «صلاح الدين » الحقيقي الذي لم يكن مجرد قائد عسكري
بارز فقط، بل قائدًا ذا عظَمة فعلية تكمُن أيضًا في رؤيته السياسية والروحية اخلاق ، انساب، اعراق، أديان ، ذكاء، همم، أهداف ، مقدرات، معوقات يختلف فيها الناس و يتفقون وفق الظروف و تبقى هناك مشيئة فوق الجميع تخط تاريخ البشرية ذلك هو قدر صلاح الدين الذي صار تاريخا قد يتكرر عندما تتحقق مشيئة من شاء اول مرة اللَّـــــه على الجمال
أكرم بها من بداية لهذه السنة
💙 كتاب ماتع لأقصى درجة. لا أنكر أني كنت أسوف قراءة الكتاب لأني كنت أخشى أن تكون رؤية الكاتب يغلب عليها الأدلجة و الإنبهار، لكن الكاتب لم يسقط في هذا المنزلق و إن كان قد وقع في غرام شخص صلاح الدين على حد تعبير مترجم الكتاب د.قاسم عبده قاسم. و الحقيقة أن هذا أمرٌ طبيعي الحدوث مع من يطلع على سيرة السلطان المجاهد، رحمه الله و غفر له و جزاه عن الإسلام خيراً.
تناول الكاتب سيرة صلاح الدين من منظور مختلف عن أغلب الدراسات التي تتناول حياة الرجل و التي تركز بطبيعة الحال على الجانب العسكري و السياسي و جهاده الذي توجه بالنصر الأعظم في حطين و استعادة بيت المقدس، فكان الجديد في هذه الدراسة هو التركيز على كون صلاح الدين إبن عصره، عصر الإحياء السني، و ذلك بعد أكثر من مائة عام من السيطرة الشيعية على أغلب العالم الإسلامي، سواء كانت سيطرة الشيعة الاسماعيلية (الدولة الفاطمية) في مصر و شمال أفريقيا و أجزاء من الشام، أو سيطرة البويهيين على الخلافة العباسية.
يبدأ الكتاب حديثه عن وضع العالم الإسلامي قبل الإحياء السني، ثم بدء هذا الإحياء على جناحين : سياسي يمثله الوزير نظام الملك، و روحي يمثله مجموعة من العلماء على رأسهم الغزالي. و على حد تعبير الكاتب‘ فإنه لا يمكن فهم تصرفات صلاح الدين دون أن نفهم أولاً تصرفات نظام الملك، و لا يمكن أن نستوعب العالم الروحي و الفكري الذي عاش فيه صلاح الدين دون دراسة ما أسهم الغزالي في بنائه.
يصف الكاتب هذا الإحياء ببناء مذهب سني جديد، العقيدة الأساسية فيه هي العقيدة الأشعرية، و سماته هو التسامح بين المذاهب السنية المختلفة و إن كان السائد عليها هو المذهب الشافعي، مع وجود مكون صوفي قوي.
ركز الكاتب على بناء المدارس النظاميةنسبةً لنظام الملكلتكون مهمتها الأساسية إعداد الكوادر القادرة على الإنضمام للجهاز الإداري للدولة و العمل بالدواوين و القضاء. و الدور العلمي لهذه المدارس في سحب البساط من الشيعة و اعتبرها من أهم رموز حركة الإحياء. و تتبع على مدار الكتاب بناء المدارس بواسطة نور الدين في الشام، ثم صلاح الدين بمصر، ثم بالشام أيضاً حينما ضمها تحت جناحه.
من اللفتات اللطيفة في الكتاب و التي أعجبتني كرجلٌ يهتم بالتفاصيل هو الحديث عن التغير الذي صاحب زوال الدولة الفاطمية في مصر و إنحسار السيطرة الإسماعيلية، فقد تجاوز الأمر تغيير و استبدال الأشخاص و الأنظمة وصولاً لتغيير الخط المستخدم في الكتابة الرسمية! فطبقاً للكتاب فإن الخط المستخدم في العهد الفاطمي كان الخط الكوفي بكل ما يصاحبه من عدم وضوح يعكس البعد الباطني للمذهب‘ في حين أن زوال الحكم الفاطمي صاحبه استخدام خط الناسخ الواضح بما يعبر عن رسالة السنة. و هو ما يثير في الشغف للاطلاع على التغير في نمط العمارة نفسها في هذه المرحلة الانتقالية تحديداً، أو في المراحل البينية بين الأسر الحاكمة المختلفة عموماً.
تكاد فكرة الإحياء السني و دور المدارس تكون هي أكثر ما يميز الكتاب و ما قد يكون جديداً في تناول سيرة صلاح الدين، لكن عدا ذلك فإن سيرة الرجل معروفة و ما أكثر ما كُتب عنه إيجاباً و سلباً بحسب موقع الكاتب منهلكن يتميز هذا الكتاب بالسلاسة الشديدة في العرض، حتى لو كنت لم أتفق مع الكاتب في تركيزه على فكرة الإحياء في تكوين شخصية الرجل، فالصفات الشخصية لصلاح الدين من كرم نفس و شرف و رحمة و تدين فطري و تعلق بالجهاد هي التي ميزته عن أقرانه، و هي التي شكلت أسطورته في عيون المسلمين و في عيون أعدائه على السواء.


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About the Author: عبد الرحمن عزام

درس الدكتور عبد الرحمن عزام بجامعة أوكسفور. وفرت له خلفيته العلمية القدرة على الوصول إلى المصادر العربية والغربية على السواء ليقدم لنا صلاح الدين والعالم الإسلامي في تلك الفترة.